ما الذي يسبب الفواق؟

[vc_row][vc_column][vc_column_text]

لا شك بأن الجميع حصلت له مواقف محرجة و مزعجة بسبب الفواق، ذلك الصوت الذي يخرج منه بطريقة مفاجئة و لا إرادية و الذي قد يتكرر أحيانًا مسببًا الإزعاج، و لكن رغم هذا فإنه لا يكتسي بأية خطورة و سرعان ما يزول.

وهو عبارة عن انقباضات لا إرادية للحجاب الحاجز (العضلة الفاصلة بين الصدر والبطن والتي تلعب دورًا مهمًا في عملية التنفس، حيث يحدث الشهيق بانقباضها والزفير بارتخائها)

ينتج عن هذا الانقباض اندفاع مفاجئ للهواء في الرئتين، وكرد فعل عكسي،يحصل إغلاق مفاجئ للأحبال الصوتية (مصدر صوت هيك «hic» المميز).

إن تلك الانقباضات هي ترجمة لإشارات يرسلها الدماغ، ولكن يبقى السبب وراء ذلك لغزا . ومع ذلك، فالبعض يرى أن الفواق ما هو إلا نتيجة الذاكرة التي تحتفظ بها أجسامنا من المرحلة التحضيرية لعملية التنفس التي طورها الجنين، ويرى آخرون أنه رد فعل وقائي (إغلاق الشعب الهوائية)، ضد استنشاق الطعام، بعد التحفيز الهضمي، الذي يفسر على أنه تهديد.

غالبًا ما يكون سبب الفواق غير معروف، وقد لا يكون هناك أي سبب واضح، وهو لا يشكل خطورة طبية، إلّا في حال كان الفواق مزمناً. ولكنه غالباُ ما يزول تلقائياً بعد بضعة دقائق فقط، دون الحاجة لأي تدخل طبي.

وتتمثل المسببات الأكثر شيوعا فيما يلي:

  • المشروبات الغازية أو الكحولية
  • الأكل بسرعة او بكميّات كثيرة ممّا يؤدّي إلى حدوث تغيّرات مفاجئة على حجم المعدة
  • تناول الأكل الجاف
  • تناول الأطعمة الحارة او الساخنة
  • تناول طعام ساخن ومشروب بارد في آن معاً
  • ابتلاع الهواء أثناء المضغ
  • الإثارة والإجهاد العاطفي كالضحك أو البكاء أو الكلام لمدة طويلة
  • التوتر
  • الصدمات العاطفية
  • تغييرات مفاجئة في درجات الحرارة كالانتقال بسرعة من جو دافئ إلى جو بارد
  • رجوع الحليب من المعدة عن طريق المريء عند الأطفال الرضع

إذا استمر الفواق لمدة أكثر من 48 ساعة، أو إذا كان حادًا لدرجة أن يتسبب في مشكلات بالأكل أو النوم أو التنفس، عليك استشارة الطبيب لفحصك ومعرفة السبب.

وتتمثل اسباب الفواق الطويل المدى فيما يلي:

  1. تهيج الأعصاب المسؤولة عن عملية الفواق؛

تلف أو تهيج العصب المبهم  le nerf vague)) أو العصب الحجابي (le nerf phrénique) الذي يخدم عضلة الحجاب الحاجز، نتيجة عدة عوامل:

  • شعر أو جسم غريب يلمس طبلة الأذن
  • ورم أو كيس أو تضخم في الغدة الدرقية في الرقبة
  • الارتجاع المعدي المريئي RGO
  • ورم المريء
  • التهاب الحلق أو التهاب الحنجرة
  • فتق في الحجاب الحاجز
  • ذات الجنب والانصباب الجنبي (التهاب الغشاء المحيط بالرئتين)
  • جراحات البطن والصدر التي تسبب ردود فعل التهابية

 

  1. اضطرابات الجهاز العصبي المركزي؛

يمكن للورم أو العدوى في الجهاز العصبي المركزي، أو تلف الجهاز العصبي المركزي نتيجة للصدمة أن يعوق التحكم الطبيعي للجسم في منعكس الفواق، وتتضمن الأمثلة:

  • التهاب الدماغ والسحايا
  • السكتة الدماغية
  • إصابات الدماغ الرضحية
  • الأورام

 

  1. الاضطرابات الأيضية والعقاقير:
  • داء السكري
  • مشاكل الكبد والكلى
  • التخدير
  • الستيرويدات
  • المنشطات والمهدئات في حالة الاضطراب العصبي أو النفسي.

لحسن الحظ تبقى هذه الأسباب رغم خطورتها نادرة، وغالبا ما يكون الفواق الناتج عنها مصحوبا بأعراض أخرى أهم وأشد خطورة؛ ويختلف العلاج حسب كل حالة على حدة.

وتعتبر أطول مدة للفواق دامت 68 عاما، لدى الأمريكي تشارلز أوزبورن، حيث سجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

أما حالات الفواق الشائعة، فلا تحتاج إلا للصبر لبضع دقائق حتى تزول،إلا أن بعض الناس يلجؤون إلى طرق تقليدية لإنهائها، خاصة عندما يضعك الفواق في مواقف محرجة، حيث يكون عليك إلقاء خطاب أو التحدث أمام الجميع، فهنا يجب التصرف بسرعة؛ ونذكر من بين تلك الطرق:

  • كتم الأنفاس
  • فرك سقف الحلق باللسان
  • شرب الماء ببطء وبجرعات صغيرة
  • التنفس بعمق داخل كيس ورقي
  • الغرغرة بماء مثلج
  • وضع ملعقة عسل أو سكّر تحت اللسان، وتكرها لتذوب
  • إخراج اللسان من الفم
  • ضمّ الفخذين إلى البطن.

مع مرور السنوات، أصبحت هذه العلاجات المنزلية شائعة جدا، لأنها تؤثر على ما يبدو على العصب الحائر، أو ترفع مستوى ثنائي أكسيد الكربون في الدم، مما ينهي حالة الفواق تماما. ورغم أن كل هذه الوسائل أثبتت نجاعتها في أغلب الحالات، فإنه لا وجود لدليل علمي يفسرها.

 

وتبقى أطرف طريقة ان نطلب من الآخرين إفزاعنا وإخافتنا، حيث يؤدي ذلك لتناسي الفواق، حتى يختفي من تلقاء نفسه.

المراجع :

https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/hiccups/symptoms-causes/syc-20352613

Wilkes، Garry (2 August 2007). “Hiccups”. eMedicine. Medscape. مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2009.

^ “Hiccups Happen!” (PDF). University of Maryland Hospital for Children. مؤرشف من الأصل (PDF) في 10 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 2 أبريل 2012.

^ Wilkes، Garry (2 August 2007). “Hiccups”. eMedicine. Medscape. مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2009.

^ In pictures | Guinness medical record breakers | Longest attack of hiccups. بي بي سي نيوز. اطلع عليه بتاريخ 2 يونيو 2013. نسخة محفوظة 14 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.

Bope ET, et al. Symptomatic care pending diagnosis. In: Conn’s Current Therapy 2016. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 6, 2017.

Walsh D, et al. Hiccups. In: Palliative Medicine. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2009. http://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 6, 2017.

Lembo AJ. Overview of hiccups. http://uptodate.com/home. Accessed Feb. 6, 2017.

Steger M, et al. Systemic review: The pathogenesis and pharmacological treatment of hiccups. Alimentary Pharmacology and Therapeutics. 2015;42:1037

https://www.aljazeera.net/news/healthmedicine/

https://www.altibbi.com/

https://kidshealth.org

https://www.health.harvard.edu/diseases-and-conditions/what-causes-hiccups

https://www.betterhealth.vic.gov.au/health/ConditionsAndTreatments/hiccups

https://www.medicalnewstoday.com/articles/181573.php

https://www.emedicinehealth.com/hiccups/article_em.htm#which_types_of_doctor_treats_hiccups

https://www.rd.com/health/wellness/what-causes-hiccups/

https://www.futura-sciences.com/sante/questions-reponses/corps-humain-t-on-hoquet-6345/

http://sante.lefigaro.fr/sante/symptome/hoquet/quelle-origine

 

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة