لديك مشروع جيد، لكن الناس لا يفهمون لماذا ينبغي أن يختاروه.
نراجع التموضع، العرض، الرسائل، الهوية والمحتوى حتى تعكس العلامة القيمة الحقيقية للمشروع.
استراتيجية · براند · محتوى · تجربة رقمية
أنا فؤاد وكاد. خلال أكثر من 13 سنة انتقلت من الصحافة وقيادة غرف التحرير إلى بناء فرق ومنتجات وتجارب رقمية داخل الإعلام والتكنولوجيا. اليوم أعمل مع المؤسسين والشركات والخبراء عندما تكون القيمة موجودة، لكن الوضوح أو النظام أو الاتجاه لم يكتمل بعد.
تفكير صحفي. عقلية منتج. هوس بالبناء من الصفر.

متى أكون الشخص المناسب؟
قبل أن نناقش خدمة، ابحث عن حالتك هنا. إذا وجدت نفسك فيها، فغالبًا يمكننا بدء حديث مفيد.
نراجع التموضع، العرض، الرسائل، الهوية والمحتوى حتى تعكس العلامة القيمة الحقيقية للمشروع.
نحوّل الفكرة إلى رؤية وأولويات وتجربة ونظام عمل وخطة تنفيذ قابلة للقياس.
نبني تموضعك، قصتك، صوتك ونظام محتوى يحول المعرفة إلى ثقة وفرص.
نكتشف نقاط الفوضى ونبني النظام الذي يسمح بالنمو دون أن تنهار التجربة.
كيف أساعد
لا أدخل المشاريع من باب خدمة جاهزة. أبدأ بالتشخيص، ثم أبني المزيج المناسب للمشكلة الحقيقية.
ما الذي تبيعه فعلًا؟ لمن؟ ولماذا سيهتم السوق؟
اكتشف أكثر 02تحويل الخبرة أو المشروع إلى هوية لها موقف وصوت وقصة.
اكتشف أكثر 03بناء نظام يجعل المحتوى أداة للثقة والانتشار والطلب.
اكتشف أكثر 04مراجعة الرحلة كاملة من الوعد إلى التجربة والتحويل.
اكتشف أكثرأعمال وتجارب




طرق العمل
لتشخيص تحدٍّ واضح، تفكيك الخيارات، وصياغة قرار أو اتجاه عملي.
مناسبة عندما تحتاج إلى وضوح سريع قبل خطوة مهمة.نعمل على مشكلة محددة: تموضع، براند، محتوى، تجربة، أو نظام عمل.
مناسبة عندما تحتاج إلى نتيجة واضحة خلال فترة محددة.أعمل كشريك خارجي قريب من المؤسس أو الفريق: أفكر، أراجع، أبني وأساعد على التنفيذ.
مناسب للمشاريع التي تحتاج إلى خبرة مستمرة دون توظيف كامل.كيف أفكر
قد تطلب الشركة محتوى بينما مشكلتها في التموضع، أو Leads بينما مشكلتها في الثقة.
هدفي ألا يعتمد كل شيء على لحظة حماس أو شخص واحد.
الفكرة الجميلة لا تكفي. يجب أن نفهم كيف يتفاعل معها الناس فعلًا.
نسخة حقيقية نختبرها ونتعلم منها أفضل من استراتيجية مثالية لا تغادر PowerPoint.
القصة
بدأت أكتب على الإنترنت سنة 2009، قبل أن أعرف أن هذا الشيء سيغير حياتي كلها. انتقلت من التدوين إلى الصحافة، ومن قيادة غرفة تحرير إلى بناء قسم فيديو وفريق يقارب 30 شخصًا، ثم إلى عالم الشركات الناشئة.
وفي كل مرحلة تقريبًا، كنت أبحث أيضًا عن مشاريع وشركات أعمل معها بشكل مستقل، لأنني كنت أؤمن أن أسرع طريقة لتطوير الخبرة هي وضعها داخل تحديات وسياقات مختلفة.
اقرأ القصة كاملةمشاريع وفرق كنت جزءًا من رحلتها











بين هذه المحطات كانت هناك أيضًا مشاريع مستقلة وتعاونات موازية وسّعت خبرتي — وليست كلها علاقات عميل/مزوّد.
الكتابة
عن البناء، العمل، البراند، المحتوى، الفرق، وما أتعلمه من الميدان في المغرب والأسواق الناشئة.
جارٍ جلب أحدث المقالات…
الخطوة التالية
كلما كان وصفك أوضح، كان ردّي أفيد. وإذا لم أكن الشخص المناسب لتحديك، سأقول ذلك بصراحة.