من أنا
بدأت أكتب لأفهم العالم. ثم قضيت أكثر من 13 سنة وأنا أبني أشياء داخله.
من التدوين والصحافة إلى قيادة الفرق وبناء المنتجات والتجارب الرقمية. لم يكن المسار مستقيمًا، لكنه كان دائمًا يدور حول سؤال واحد: كيف نحول الفكرة إلى شيء حقيقي يعمل؟

في 2009 بدأت أكتب على الإنترنت. لم أكن أملك خطة مهنية كبرى؛ كنت فقط أريد أن أفهم ما أراه وأشارك ما أتعلمه. الكتابة قادتني إلى الصحافة، والصحافة قادتني إلى القيادة، ثم إلى التكنولوجيا والمنتجات والتجارب الرقمية.
من غرفة التحرير إلى بناء الأنظمة.
في Soltana وجدت نفسي أقود فريقًا شابًا داخل سوق تهيمن عليه مؤسسات أقدم وأكثر رسوخًا. كان التحدي الحقيقي هو تحويل الطاقة الخام إلى نظام: هوية تحريرية، إيقاع عمل، مسؤوليات واضحة، ونشر مستمر.
ثم في Hespress انتقلت من قيادة التحرير إلى بناء وظيفة فيديو كاملة داخل مؤسسة إعلامية كبيرة، مع فريق يقارب 30 شخصًا. تعلمت هناك أن كل نمو حقيقي يكشف بسرعة نقاط ضعف العمليات والاتصال والقيادة.
عندما دخلت التكنولوجيا، لم أترك الصحافة خلفي.
في YouCan اكتشفت أن عقلية الصحفي — طرح السؤال الصحيح، تبسيط التعقيد، فهم الجمهور — يمكن أن تصبح ميزة قوية داخل شركة تكنولوجيا. ساهمت في بناء فرق ووظائف ومبادرات مرتبطة بالمحتوى داخل شركة سريعة النمو، خلال فترة وصلت فيها المنصة إلى 753 مليون دولار GMV سنة 2023.
وفي Done عملت على تجربة رقمية متعددة الخدمات والمدن والفرق والشركاء. هنا أصبح التحدي أكثر وضوحًا: كيف نحول التعقيد الداخلي إلى تجربة بسيطة ومفهومة من الخارج؟
لكن الوظائف لم تكن المسار كله.
في كل مرحلة تقريبًا، كنت أبحث أيضًا عن مشاريع وشركات أعمل معها بشكل مستقل. لم أفعل ذلك فقط لزيادة الدخل؛ كنت أبحث عن مختبرات جديدة أضع فيها خبرتي أمام مشاكل مختلفة، وأتعلم بسرعة أكبر.
لهذا تجد في مساري الإعلام، الشركات الناشئة، التجارة الإلكترونية، المحتوى، البراند، التجربة الرقمية، العقار، الخدمات وغيرها. ليس لأنني أبحث عن التشتت، بل لأنني مهتم بالنمط الذي يتكرر خلف كل هذه القطاعات: فكرة جيدة، إمكانات حقيقية، وفوضى تحتاج إلى شكل ونظام.
ماذا أعرف اليوم؟
أعرف كيف أبحث عن المشكلة قبل الحل. كيف أحول الخبرة إلى تموضع. كيف أبني نظام محتوى بدل الاعتماد على الإلهام. كيف أساعد الفرق على الانتقال من الجهد الفردي إلى عمليات يمكن تكرارها. وكيف أراجع تجربة مشروع من أول انطباع حتى التحويل والتنفيذ.
ولا أدعي أنني أملك جوابًا لكل شيء. لكنني أصبحت جيدًا جدًا في الدخول إلى المواقف غير الواضحة، طرح الأسئلة التي يتجنبها الآخرون، وتحويل الكلام إلى نظام يمكن اختباره وتحسينه.
اليوم
أعمل مع مشاريع وأشخاص طموحين عندما يحتاجون إلى رؤية أوضح ونظام أقوى.
قد يكون التعاون جلسة واحدة، مشروعًا محددًا، أو شراكة تمتد مع التنفيذ.