عندما يختفي الشغف: رحلتي مع الاحتراق الوظيفي وكيف تجاوزتها
كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحاً عندما وجدت نفسي محدقاً في سقف غرفتي للمرة الثالثة تلك الأسبوع. ليست أرقاً عادياً، بل ذلك النوع من اليقظة المؤلمة المصحوبة بتسارع في نبضات القلب وأفكار متشابكة تركض في عقلي كحيوانات برية مذعورة. غداً - أو بالأحرى اليوم - لدي اجتماع آخر، وعرض تقديمي آخر، ومهام أخرى متأخرة عن موعدها. كيف وصلت…
اقرأ المقال كاملًا