Startup à la Marocaine: عقلية Silicon Valley بأجرة سطاجير
Startup à la Marocaine: نطلب منك عقلية Silicon Valley، Ownership، مرونة، وساعات بلا حدود… ثم نعود إلى الواقع المغربي عندما يحين وقت الراتب.
اقرأ المقال كاملًاالأرشيف
سرديات وتجارب شخصية ومهنية من مسارات العمل والإعلام وريادة الأعمال وصناعة المحتوى، تتضمن دروسًا واقعية وتأملات إنسانية قريبة من الحياة اليومية.
Startup à la Marocaine: نطلب منك عقلية Silicon Valley، Ownership، مرونة، وساعات بلا حدود… ثم نعود إلى الواقع المغربي عندما يحين وقت الراتب.
اقرأ المقال كاملًا
سلطانة لم تكن مجرد تجربة في الصحافة بالنسبة لي. كانت المكان الذي تعلمت فيه كيف أبني فريقًا من الصفر، أحول الفوضى إلى نظام، وأفهم أن القيادة تبدأ حين لا يكون أحد متأكدًا مما يجب فعله بعد ذلك.
اقرأ المقال كاملًا
قد تنتهي صلاحية وظيفتك قبل أن يخبرك أحد. تأمل شخصي في وهم الأمان الوظيفي، ولماذا يجب أن تبني مستقبلك المهني قبل أن تتخذ الشركة القرار بدلًا منك.
اقرأ المقال كاملًا
ما زلت أتذكر اللحظة التي أدركت فيها أن عليّ مغادرة الصحافة. لم تكن لحظة درامية، ولا انفجارًا عاطفيًا، بل سؤالًا بسيطًا جاء في وقت غير متوقّع. كان ذلك يوم ثلاثاء من أكتوبر 2019، حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا، وأنا جالس في مكتبي بهسبريس أراجع سير العمل اليومي لفريق الفيديو. تقارير من الميدان، قرارات تحريرية، محتوى جاهز للنشر، وأزمات…
اقرأ المقال كاملًا
الاحتراق الوظيفي لا يبدأ دائمًا من وظيفة تكرهها. أحيانًا يبدأ من عمل تحبه أكثر مما ينبغي، إلى أن يتحول الشغف من طاقة تدفعك إلى شيء يستهلكك ببطء.
اقرأ المقال كاملًا
كيف تعرف ما الذي يميزك فعلًا؟ خطوات عملية لاكتشاف قيمتك الحقيقية، نقاط قوتك الخفية، والطريقة التي تعمل بها بشكل مختلف عن الآخرين.
اقرأ المقال كاملًا
قبل شهرين، اتصل بي صديق قديم. كان يعمل معي في إحدى تجاربي السابقة منذ ثماني سنوات. موظف ممتاز، يعرف عمله جيداً، ملتزم ودقيق. قال لي بنبرة محبطة: "فؤاد، قدمت على عشرين وظيفة في الشهرين الأخيرين. لم يرد علي أحد." سألته: "هل لديك حساب على LinkedIn محدث؟" قال: "نعم، لكنه مجرد سيرة ذاتية." "وهل تكتب أو تنشر أي محتوى؟"…
اقرأ المقال كاملًا
قبل أيام، اجتمعت مع أصدقاء قدامى في مقهى هادئ وسط المدينة. لم نلتقِ منذ فترة طويلة، وبدأنا نتبادل أخبار حياتنا المهنية. مريم تعمل كصحفية في وكالة أنباء دولية، سعيد مصور فوتغرافي محترف، ليلى تعمل مستقلة في مجال التسويق الرقمي، وأحمد طبيب ناجح. مسارات مختلفة، نجاحات متنوعة، لكن عندما تعمقنا في الحديث، برز خيط مشترك بين قصصنا: جميعنا، بطريقة…
اقرأ المقال كاملًا
خلال ثلاثة عشر عاماً من تنقلي بين وظائف في شركات مختلفة - صغيرة وكبيرة، محلية وعالمية - لاحظت نمطاً يتكرر بشكل لافت. في كل مكان عملت به، كنت أرى زملاء موهوبين يقدمون أفكاراً جيدة، لتختفي هذه الأفكار في أدراج المدراء. ثم، بعد أشهر، تعود نفس الأفكار تقريباً على لسان مستشار خارجي، لتُقابل بالحماس والتصفيق وميزانيات التنفيذ. في إحدى…
اقرأ المقال كاملًا
تخيل معي مشهداً: شخص يجلس في سيارته وسط زحمة المرور، يدير زر الراديو القديم ويجد محطة تبث برنامجاً ثقافياً عميقاً. في عالم مليء بمنصات البث الرقمي والبودكاست وخدمات الموسيقى التدفقية، لا يزال الراديو حاضراً، نابضاً بالحياة، مؤثراً.هذا هو حال المدونات اليوم. في عصر أصبح فيه الفيديو ملكاً والمحتوى القصير إمبراطوراً والذكاء الاصطناعي ينتج محتوى لا نهائياً، تظل المدونات…
اقرأ المقال كاملًا