حنا آخر جيل
ذكريات جيل عاش بين عالمين: جدّي والبزطام الجلدي، وأنا و Face ID. حكاية آخر جيل عرف الحياة قبل الإنترنت — وساهم فبنائها.
من الميدان إلى الصفحة
أنا فؤاد وكاد. خلال أكثر من 13 سنة انتقلت من الصحافة وصناعة المحتوى إلى قيادة الفرق وبناء المنتجات والتجارب الرقمية، وعملت داخل مشاريع وشركات في مراحل مختلفة من النمو.
هذه المدونة هي مساحة أوثق فيها ما أتعلمه من العمل الحقيقي: عن البناء، الإدارة، البراند، المحتوى، التجربة، والأخطاء التي لا تظهر عادة في العروض التقديمية.
الكتابة المستمرة
قصص وملاحظات ودروس من العمل الحقيقي، مرتبة من الأحدث إلى الأقدم.
ذكريات جيل عاش بين عالمين: جدّي والبزطام الجلدي، وأنا و Face ID. حكاية آخر جيل عرف الحياة قبل الإنترنت — وساهم فبنائها.
هذا المقال هو الأكثر انتشاراً على منصة X حالياً، شاركه الملايين وشاهده أكثر من 44 مليون شخص. عنوانه: "شيء كبير يحدث الآن" كاتب المقال يُطلق تحذيراً صريحاً: نحن — برأيه — في مرحلة تشبه فبراير 2020، حين كان الجميع يرى الحديث عن كوفيد "مبالغاً فيه"، قبل أن ينقلب العالم رأساً على عقب خلال أسابيع. الفكرة المحورية: قفزات الذكاء…
خلال الأسابيع الأخيرة، شهد المشهد البصري في المدن المغربية الكبرى ظاهرة تسويقية لافتة تمثلت في انتشار لوحات إعلاني ضخمة تحمل اللون الأحمر وعبارة مقتضبة: "لون جديد... واللي جاي جديد". غابت عن هذه اللوحات التي انتشرت في الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش وفاس أي علامات تعريفية تقليدية - لا شعار، لا اسم شركة، لا هاشتاغ يوجه المستهلكين نحو منصات…
كيف تعرف ما الذي يميزك فعلًا؟ خطوات عملية لاكتشاف قيمتك الحقيقية، نقاط قوتك الخفية، والطريقة التي تعمل بها بشكل مختلف عن الآخرين.
العلامة الشخصية ليست للمشاهير فقط. بالنسبة للموظف، هي ببساطة طريقة تجعل خبرته وطريقة تفكيره وقيمته المهنية أكثر وضوحًا للأشخاص الذين قد يحتاجون إليه.
فقدان الشغف لا يعني دائمًا أنك في المكان الخطأ. أحيانًا تكون المشكلة في الإرهاق، وضجيج العمل، والتوقعات الكبيرة التي نحمّلها لوظائفنا. هذا المقال محاولة لفهم علاقتنا بالشغف والعمل بشكل أكثر واقعية.
كثير من الشركات تملك داخل فرقها أشخاصًا يعرفون المشاكل والحلول بعمق، لكنها لا تكتشف قيمة أفكارهم إلا عندما تعود إليها من مستشار أو موظف جديد. هذا المقال يحاول فهم لماذا يحدث ذلك، وما الذي يمكن أن تفعله الشركات والموظفون لتغييره.
التدوين لم يمت، لكنه تغير. في عصر السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي، أصبحت المدونة مساحة لبناء أفكارك، هويتك المهنية وأرشيفك بعيدًا عن سرعة الـFeed وتقلب الخوارزميات.
حين أصبح الجميع يملك أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها، لم يعد التفوق في سرعة التنفيذ، بل في فهم البشر، وقراءة السياق، وصناعة المعنى.
رحلة شخصية مع المدونات، من زمن الإنترنت المفتوح إلى عصر الخوارزميات والذكاء الاصطناعي، ولماذا ما زلت أؤمن بقيمة الصوت البشري المكتوب.