الأرشيف

التصنيف: العمل والذات والمعنى

تأملات وتحليلات حول الشغف، الاحتراق الوظيفي، القيادة، الهوية المهنية، التوازن بين العمل والحياة، وبناء مسار مهني أكثر وعيًا وإنسانية.

8 دقائق للقراءة

الفرنسية أم الإنجليزية؟ اللغة التي ستحدد مستقبلك في سوق الشغل بالمغرب

يعتقد كثير من الشباب أن الإنجليزية ستزيح الفرنسية قريباً، لكن سوق الشغل المغربي لا يزال مرتبطاً بها. بين لغة تفتح أبواباً محلية وأخرى توسع فرصك عالمياً، ما الاختيار الأكثر ذكاءً؟

8 دقائق للقراءة

أسوأ قرار مهني ستتخذه هذا العام هو أن تواصل العمل وكأن الذكاء الاصطناعي لا يعنيك

بعد أكثر من سنتين من الاستخدام اليومي، لم يعد الذكاء الاصطناعي بالنسبة إليّ مجرد أداة، بل أصبح شريكاً ساعدني على مضاعفة إنتاجيتي وتحويل أفكار مؤجلة إلى مشاريع حقيقية. هذه تجربة شخصية تشرح لماذا أصبح تعلم استخدامه ضرورة للموظف والطالب والمتدرب، وكيف نستفيد منه من دون أن نسلّمه عقولنا أو أسرار عملنا.

8 دقائق للقراءة

مجلة سلطانة : من فريق شاب إلى الموقع النسائي الأولى بالمغرب

في سلطانة لم أتعلم الصحافة فقط، بل تعلمت لأول مرة كيف أبني فريقًا، أحول الفوضى إلى نظام، وأربط المحتوى بالنمو والأعمال. كانت المرحلة التي اكتشفت فيها أنني أحب البناء أكثر من مجرد إدارة ما هو موجود.

17 دقيقة للقراءة

من الصحافة إلى القيادة الرقمية: ما تعلمته من بناء فرق المحتوى في المشهد التقني المغربي

ما زلت أتذكر اللحظة التي أدركت فيها أن عليّ مغادرة الصحافة. لم تكن لحظة درامية، ولا انفجارًا عاطفيًا، بل سؤالًا بسيطًا جاء في وقت غير متوقّع. كان ذلك يوم ثلاثاء من أكتوبر 2019، حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا، وأنا جالس في مكتبي بهسبريس أراجع سير العمل اليومي لفريق الفيديو. تقارير من الميدان، قرارات تحريرية، محتوى جاهز للنشر، وأزمات…

مقال 6 دقائق للقراءة

لماذا أصبح فقدان الشغف شائعًا في عصرنا؟

فقدان الشغف لا يعني دائمًا أنك في المكان الخطأ. أحيانًا تكون المشكلة في الإرهاق، وضجيج العمل، والتوقعات الكبيرة التي نحمّلها لوظائفنا. هذا المقال محاولة لفهم علاقتنا بالشغف والعمل بشكل أكثر واقعية.