كيف غيّرت كورونا التجارة الإلكترونية في المغرب؟ تجربتي من داخل YouCan
دخلت عالم التجارة الإلكترونية قبل أشهر من جائحة كورونا، في وقت كانت فيه YouCan تستعد للانطلاق. هذه شهادتي عن اللحظة التي تغيرت فيها عادات البيع والشراء في المغرب.
الأرشيف
مقالات وتحليلات حول التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، أتمتة الأعمال، الأدوات الرقمية، وتأثير التكنولوجيا في الشركات وسوق الشغل بالمغرب والعالم العربي.
دخلت عالم التجارة الإلكترونية قبل أشهر من جائحة كورونا، في وقت كانت فيه YouCan تستعد للانطلاق. هذه شهادتي عن اللحظة التي تغيرت فيها عادات البيع والشراء في المغرب.
هل يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي هو المسيح الدجال، أم أننا نبني بأيدينا الأدوات التي قد تجعل فتنته أكثر إقناعاً؟ تأمل جدلي يقارن بين التراث الديني، وخطاب وادي السيليكون، والمخاطر العلمية الموثقة للذكاء الاصطناعي، من دون تحويل التشابه إلى عقيدة.
بعد أكثر من سنتين من الاستخدام اليومي، لم يعد الذكاء الاصطناعي بالنسبة إليّ مجرد أداة، بل أصبح شريكاً ساعدني على مضاعفة إنتاجيتي وتحويل أفكار مؤجلة إلى مشاريع حقيقية. هذه تجربة شخصية تشرح لماذا أصبح تعلم استخدامه ضرورة للموظف والطالب والمتدرب، وكيف نستفيد منه من دون أن نسلّمه عقولنا أو أسرار عملنا.
في عصر أصبح فيه بناء الصورة أسهل من بناء الخبرة، صار من الممكن أن يبدو الشخص خبيرًا قبل أن يعيش ما يكفي ليصبح واحدًا فعلًا. هذا المقال يحاول فهم كيف تُصنع هذه الصورة، ولماذا نصدقها، وكيف نفرق بين الخبرة الحقيقية والتسويق الجيد لها.
هذا المقال هو الأكثر انتشاراً على منصة X حالياً، شاركه الملايين وشاهده أكثر من 44 مليون شخص. عنوانه: "شيء كبير يحدث الآن" كاتب المقال يُطلق تحذيراً صريحاً: نحن — برأيه — في مرحلة تشبه فبراير 2020، حين كان الجميع يرى الحديث عن كوفيد "مبالغاً فيه"، قبل أن ينقلب العالم رأساً على عقب خلال أسابيع. الفكرة المحورية: قفزات الذكاء…
خلال الأسابيع الأخيرة، شهد المشهد البصري في المدن المغربية الكبرى ظاهرة تسويقية لافتة تمثلت في انتشار لوحات إعلاني ضخمة تحمل اللون الأحمر وعبارة مقتضبة: "لون جديد... واللي جاي جديد". غابت عن هذه اللوحات التي انتشرت في الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش وفاس أي علامات تعريفية تقليدية - لا شعار، لا اسم شركة، لا هاشتاغ يوجه المستهلكين نحو منصات…
حين أصبح الجميع يملك أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها، لم يعد التفوق في سرعة التنفيذ، بل في فهم البشر، وقراءة السياق، وصناعة المعنى.