هذا المقال هو الأكثر انتشاراً على منصة X حالياً، شاركه الملايين وشاهده أكثر من 44 مليون شخص. عنوانه: “شيء كبير يحدث الآن” كاتب المقال يُطلق تحذيراً صريحاً: نحن — برأيه — في مرحلة تشبه فبراير 2020، حين كان الجميع يرى الحديث عن كوفيد “مبالغاً فيه”، قبل أن ينقلب العالم رأساً على عقب خلال أسابيع. الفكرة المحورية: قفزات الذكاء الاصطناعي لم تعد تدريجية، بل أصبحت متسارعة ومتلاحقة. والصدمة القادمة لن تقتصر على قطاع التقنية، بل ستطال كل وظيفة تعتمد على الشاشة: …
التصنيف: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
مقالات عن التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي،
خلال الأسابيع الأخيرة، شهد المشهد البصري في المدن المغربية الكبرى ظاهرة تسويقية لافتة تمثلت في انتشار لوحات إعلاني ضخمة تحمل اللون الأحمر وعبارة مقتضبة: “لون جديد… واللي جاي جديد”. غابت عن هذه اللوحات التي انتشرت في الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش وفاس أي علامات تعريفية تقليدية – لا شعار، لا اسم شركة، لا هاشتاغ يوجه المستهلكين نحو منصات رقمية. فقط لون أحمر صارخ، وعبارة غامضة، وصورة لشخصية شبابية في وضعية استرخاء تعكس ثقة وعصرية. هذه الظاهرة التسويقية استدعت تحليلاً متعمقاً …
في أحد الاجتماعات الأخيرة، جاءني أحد الزملاء متحمساً: “فؤاد، شفت؟ كتبت ثلاث مقالات في ساعة واحدة بالذكاء الاصطناعي!” قلت له: “رائع. والنتائج؟” توقف قليلاً، ثم قال بخيبة أمل: “صراحة… لم يتفاعل معها أحد.” وهنا توقفت. ليست هذه المرة الأولى التي أسمع فيها هذه القصة. المشكلة ليست في الأداة. المشكلة أننا نسينا شيئاً أساسياً: الآلة تنفذ، لكن الإنسان هو من يعطي المعنى. كلنا أصبحنا نملك نفس السلاح منذ سنتين، لو أردت تصميماً احترافياً، كنت تحتاج مصمماً محترفاً. اليوم؟ أي شخص يستطيع …
أتساءل أحياناً: متى بالضبط أصبح عالمنا العربي مليئاً بالخبراء في كل المجالات؟ أذكر أنني فتحت لينكد-إن ذات صباح لأجد أن نصف معارفي قد أضافوا لقب “خبير” أو “مستشار” أو “متخصص” لملفاتهم الشخصية. وعندما أتصفح انستجرام، أجد عشرات “خبراء التسويق” و”مستشاري الأعمال” و”رواد ريادة الأعمال” الذين ظهروا فجأة، كفطر بعد المطر. المضحك المبكي أن كثيراً منهم لم يمض على تخرجهم سوى عامين، والبعض الآخر لم يعمل يوماً في الشركات التي يقدمون استشارات حول كيفية إدارتها. لكن هذا لم يمنعهم من نشر …









تابعني على: